السبت، 25 أبريل 2026

وتسألني بقلم الراقي سمير جقبوب

 وتسألني

وتسألنـــــي عــــن الحـــب كيــف بــــدا

وكيـــف صــــار بقلبــــي مـــوطنًا أبـــدا


وتسألنـــي لمــــاذا العيــــن ساهـــــرةٌ

وكيــف يسهـر مـــن فــي قلبــه اتقــــدا


وتسألنــــي لــماذا الشــــــوق يرهقنــــي

وكيــف أحيــي لهيـــب الشوق إن بــردا 


أقــــول يا مهجتــــي إن الهــــوى قــدرٌ

إذا أتــى سكــن الأرواح والجـســـــدا


فـــلا تسألنـي عـن الأيامِ كيــف مَضــت

وكيـف صـــار فــــؤادي بالهــوى مُغَــرِدا


عجبـتُ للقلـبِ كيــف احـتار فـي شغـفٍ

وكيــف أضحــى لغيــرِكِ نائـــياً زَهِـــــدًا


رميــتِ سهمَـــكِ فـــي أعمــاقِ أوردتــي

فـمـا رأيــــتُ لغيـــرِ العشـقِ لــي سَنَـــدا


أهيـمُ وجـداً ولـولا الـوصـــلُ يُنقذنــــي

لخَـرَّ صــرحُ الهـــوى فــي داخلـي هَمَـدا


أحببـــتُ روحــكِ لا شكــــلاً ولا صِفَـــةً

كأنـما الحسـنُ فـي عينيـكِ قـــد وُجِــدا


يا مـن ملكـتِ شغـاف القلـبِ فـي صِغَـرٍ

وظــلَّ حبــكِ فـــي الأعمـــاقِ مُتَّقِـــــدا


سأكتُــمُ الـــوجدَ فـي صــدري وأحفظُهُ

ولسـتُ أبـغــي ســـوى عيناكِ لـي مَـدَدا


23/04/2026

بق

لمي: سمير جقبوب الجزائر 🇩🇿

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .