(( حوارُ الذكرياتِ))
قالت. لي
عندما تشتاقني.
إمضِ إلى ظلالِ تلكَ السنديانة
حيثُ التقينا أولَ مرةٍ
ٍ لاتعبثْ بتاريخِ اللقاءِ
المحفورِ عميقاً
قلت لهاـ:
لمَّا تزلْ حروفنا
منقوشةٌ على الشجرة
في الظلال الوارفه
تضوعُ سناً وعبيرا
شامخٌ حبنا أياماً ودهورا
وأوراق التوت أمست لنا
ستائرَ وحريرا
فظلي لي على المدى شهرزادَ الليالي
وسأبقى لكِ شهرياراً وديعاً و أميرا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .