✿❀ عِتابُ الحَنايا ❀✿
🌷🌱🌷
إنّي أُعاتِبُ… والعتابُ مُؤرِّقٌ
والشوقُ في صدرِ الحنايا يَكتويني
ما لي إذا طالَ الفِراقُ كأنَّهُ
ليلٌ على جفنِ الأسى يُضنيني
هجرتُ دُنيايَ التي ضاقَتْ بنا
وأُواري في الحشا نارًا تُعنّيني
وأبيتُ بينَ تذكُّرٍ وتوجُّعٍ
والصمتُ في عُمقِ الضلوعِ يُناجيني
يا من سكنتَ القلبَ عرشًا شامخًا
كيفَ انثنيتَ عن الهوى… وتُجافيني؟
أعطيتُكَ الوجدانَ صِدقَ مودّتي
وجعلتُ دربَ الوصلِ فيكَ يقيني
فإذا العهودُ تناثرتْ في صمتِها
وغدوتَ دربًا للجفاءِ تُلاقيني
دعْ ما مضى… وانظُرْ بعينِكَ قصّتي
هل بعدَ هذا في المودّةِ تُبقيني؟
ولتذُقْ لظى الأشواقِ مُرَّ سعيرِها
حتى تُحِسَّ بما الفؤادُ يُعنيني
🌷🌱🌷
👉 ✒️ سعيد داود
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .