الخميس، 2 أبريل 2026

من سيشفع بقلم الراقي أسامة مصاروة

 مَنْ سَيَشْفَعُ

أيا عَفَنْياهو الهوى

وابْنًا لِعادٍ أوْ ثَمودْ

قدْ يَجْعَلُ النَّفْطُ السَّفيهْ

على السُّفَهاءِ يَسودْ

حتى الْغَبِيُّ ربَّما

يُطْلَبُ مِنهُ أنْ يَقودْ

فلتسْمَعوا قوْلي أنا

للنَّفْطِ حدٌّ بلْ حدودْ

سيَنْتَهي يوْمًا وَلنْ

يبقى أيا نّذْلٌ وَقودْ

لكنْ ستَبْقى سِحْنَةٌ

قدْ قبَّحتْ ويْلي الْوُجودْ

فيا عَدُوًا للْجَمالْ

وكارِهًا حتى الْوُرودْ 

ويا دميمَ الْمَنْظَرِ

وصاحِبَ الْوَجْهِ الْحَقودْ

يا مَنْ بلا كرامَةٍ

وداعِمَ الْوَغْدِ اللّدودْ 

خَلْقًا وَحتى خُلُقًا

تَرْفُضُ لُقْياكَ الْقُرودْ

وَحينَها يا نَجِسٌ

لِذِلَّةِ الرِّقِ تعودْ

عارٌ أناديكَ أخي

يا مَنْ لِأَعْدائي وَدودْ

حتى وَلَسْتُمْ إخْوَتي

لا ما لَنا نَفْسُ الْجُدودْ 

تبًا لكمْ سُحْقًا لكمْ

يا راكِعينَ للنُّهودْ

يا ويْلَكُمْ بُعْدًا لكُمْ

يا ساجِدينَ للْخُدودْ

يا ويْلكُمْ يا داعِمي

مَنْ نكثوا كلَّ العُهودْ

يا ربَّنا اجْعَلْ رِجْزَهُمْ

صُبْحًا مساءً في صُعودْ

واجْعلْ قُلوبَهُمْ كذا

في ظُلُماتٍ وَرُقودْ

بلْ واقْذِفَنْ يا ربَّنا 

عبيدَ غَرْبٍ بالرُّعودْ

أوْ بِرِياحٍ صَرْصَرٍ 

أوْ صَيْحَةٍ هُمْ والْجُنودْ

إمارَةٌ خَمّارَةٌ

بِعُهْرِها فقطْ تَجودْ

ولِلْعِدى أوْكارُهُمْ

مَلْهًى لِأَضْعافِ الْحُشودْ

وَنَذْلُهُمْ ذليلُهُمْ

كناقَةٍ بلا قَعودْ

حُماتُهُ مَنْ يا تُرى

وَكمْ أبادوا مِنْ هُنودْ

وَهُمْ رُعاةُ الْبَقَرِ

أسْيادُ عادٍ قوْمِ هودْ

نشاطُكُمْ في عُهْرِكُمْ

بئْسَ النَّشاطُ والْجُهودْ

في يومِ حَشْرٍ وَيْلَكُمْ

مِنِ اْعتِرافاتِ الشّهودْ 

جُلودُكُمْ سَتشْهَدُ

بِكُفْرِكُمْ نِعْمَ الْجُلودْ

مَنْ يا تُرى سَيَشْفَعُ

وغْدٌ هنا أَمِ الْحَرودْ

السفير د. أسامه مصاروه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .