ظِلالٌ وَهُــجُوع/
يَشْكُو الحَيَاةَ، وَمَا بِهَا شَقَاهُ
وَمَا شَقَا الحَيَاةَ سِوَاهُ
يَلُومُ الزَّمَانَ وَفِي يَدَيْهِ
مَفَاتِيحُ أَيَّامٍ أَضَاعَتْ سَنَاهُ
يُرَتِّلُ وَجْعَهُ فِي كُلِّ صَبَاحٍ
كَأَنَّهُ اخْتَارَهُ دُونَ سِوَاهُ
فَإِنْ ضَاقَ دَرْبُهُ قَالَ: قَدَرِي
وَمَا كَانَ قَدَرُهُ إِلَّا هَوَاهُ
وَمَا خَانَ الصَّبْرُ يَوْمًا صَاحِبًا
وَلٰكِنَّ العَجَلَ اسْتَبَاحَ رِضَاهُ
فَإِنْ أَبْصَرَ الإِنْسَانُ وَجْهَ خَطِيئَتِهِ
تَبَدَّدَ لَيْلُ الوَجْعِ وَانْجَلَى عَمَاهُ
وَمَا الحَيَاةُ عَدُوًّا لِمَنْ وَعَاهَا
وَلٰكِنَّ الجَهْلَ اسْتَفَزَّ خُطَاهُ
فَخُذْ مِنْ سُقُوطِكَ سُلَّمَ نَجَاةٍ
وَمَا كَانَ السُّقُوطُ سِوَى دَرْبِ عُلَاهُ
بقلم :جمال بودرع (رَجُلٌ مِنَ الزَّمَنِ الغَابِرِ)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .