السبت، 7 فبراير 2026

غيداء المواثيق بقلم الراقي محمد المحسني

 «غيدآءُ المواثيقِ»

بقلمي الشاعر/ محمد المحسني

 

خَودٌ مشتْ والكبرُ فيها طباعُ

ولها بقلبِ العاشقينَ نزاعُ

سلبتْ نُهى العبّادِ حينَ تأوَّدتْ

غصناً ، فخرّتْ للجمالِ قلاعُ

كالريمِ تجفلُها الظبآءُ بواهياً

ولها بصدرِ المدلجينَ شعاعُ

أدنتْ لثامَ القربِ قبلَ رحيلِها

فتهالكتْ لقطافِها الأوجاعُ

وعدتْ بطيفِ الوصلِ حينَ تنفستْ

قِطَعُ الدجىٰ ، واستُنفِرتْ أسماعُ

فأتيتُ والأشواقُ تحدو مهجتي

فإذا الحبيبُ ختولُهمْ خداعُ

قالتْ وقدْ لاحَ الصباحُ بهزئِهِ :

بالصبحِ ما نطقَ الظلامُ يباعُ

  _

_________________

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .