رسول
*******
يمامتي
رسولُ السّلامِ
وغصنُ زيتونٍ
وحبةً
من رمالِ الغربةِ
وتعثرٌ وسفر
وجديلةُ شعر
أشقرَ
وسبحةٌ
ومنديلٌ مطرزٍ
بالورودِ
وصورةٌ
في ذاكرتي
لتلكَ الصبيةِ
على شاطئِ البحرِ
ورصيفُ
ميناءِ السّفرِ
ودموعٌ تنهمرُ
كلؤلؤٍ وجمانٍ
ونوارسُ البحرِ
تتراقصُ حَزنى
على لحظةِ
الفراقِ
ويمامتي
ورسالةَ عشقٍ
كتبتُها
على جناحِها
الأبيضَ
موقعةً بدمّي
وعهدَ الهوى
والحبِّ
وعلى غصنِ الزيتونِ
زرعتُ
قبلةَ الوداعِ
على أملِ اللقاءِ
وتمضي السنون
وما زالتْ
تنتظرُ على رصيفِ
الذكرياتِ
تلوّحُ
بمنديلِها الأبيضَ
وأنا أتحسرُ
على موعدٍ
أو لقاءٍ
أو سبيلٍ للرجوع
*********
******
د. موفق محي الديّن غزال
اللاذقية_سورية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .