با نسْمَة الصّبْح
دِيسَتْ مَبَادِئُنَا وَاسْتَوْحَشَ النّاسُ
مَا عَادَ يَشْرَحُ مَعْنَى الحُبًِ إحْسَاسُ
إنَّ الضَمَائِرَ قدْ حَلَّ الضّلَالُ بِهَا
وَصَفّدَ البَسَمَاتِ الهَمُّ وَالبَاسُ
يَا زَارِعَ الشّرِّ حَاذِرْ مِنْ عَوَاقِبِهِ
فَالشّرًُ عُقْبَاهُ أوْزَارٌ وَإفْلَاسُ
تُنْعَى القُلُوبُ وَقَدْ أوْدَى الغُرُورُ بِهَا
وأفْسَدَ الودّ بَيْنَ النّاسِ وَسْوَاسُ
وَأصْبَحَتْ فِي مَهَبّ الرّيحِ ذَاهِبَةً
بَيْن الوَرَى ثِقَةٌ وَالعِرْقُ دَسّاسُ
أَهْلَ الهَوَى بِالهَوَى مَاتَتْ مَشَاعِرُهُمْ
وَقَاطَعَ اللّيْلَ قنْدِيلٌ وَنِبْرَاسُ
يَا نَسْمَةَ الصّبْحِ هُبّي فِي الزّمَانِ فَقدْ
بَاتَتْ تضِيقُ منَ الأحْوَالِ أنْفَاسُ
بقلمي : عماد فاضل(س . ح)
البلد : الجزائر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .