إنَّهُ موطني .د.آمنة الموشكي
فِي بِلادِي وَرْدُ الرَّبِيعِ وَزَهْرَهْ
وَابْتِسَامٌ بِكُلِّ ثَغْرٍ يَسُرَّهْ
وَالْجَمَالُ الْجَمِيلُ فِي كُلِّ قَلْبٍ
نَابِضٌ بِالْحَيَاةِ مِنْ فَيْضِ سِحْرَهْ
فِيهِ أَرْوَاحُنَا كَأَنْسَامِ عِطْرٍ
فِي فَضَاءِ الْحُبُورِ تَسْمُو بِعِطْرَهْ
وَالإِلَهُ الْعَظِيمُ يَحْمِيهِ مِمَّا
فِيهِ مِنْ ضَائِقَاتِ تَجْتَاحُ دَهْرَهْ
فِي زَمَانِ الْجُحُودِ وَالْمَكْرِ أَضْحَى
مِنْ ضَحَايَا الْحُرُوبِ بَرَّهُ وَبَحْرَهْ
وَالسَّمَاءُ الَّتِي بِهَا النُّورُ يَسْرِي
بَيْنَ أَسْرَارِنَا وَأَسْرَارِ طُهْرَهْ
وَهُوَ بِالْمَكْرُمَاتِ يَأْتِي وَيَغْدُو
مِثْلَ فَيْضِ الْغَمَامِ يَنْهَالُ خَيْرَهْ
وَالسَّلَامُ الْجَمِيلُ يُهْدِيهِ وَرْدًا
وَالسِّلَاحُ الْبَغِيضُ يُبْلَى بشَرَّهْ
وَالدُّعَا الْمُسْتَجَابُ يَحْمِيهِ حَتَّى
إِنَّهُ مُجْتَبَى بمَكْنُونِ صَدْرَهْ
مِنْ إِلَهِ الْوُجُودِ مَنْ جَادَ نُورًا
بَيْنَ أَفْيَائِهِ لِنَسْرِي بسَيْرَهْ
فامْنَحُوا التَّائِهِينَ فِي كُلِّ دَرْبٍ
أُمْنِيَّاتِ الْبَقَاءِ فِي ظِلِّ سِتْرَهْ
إِنَّهُ مَوْطِنِي وَقَدْ نَالَ فَخْرًا
بَيْنَ أَوْطَانِنَا وَلِلَّهِ دُرَّهْ
د. آمنة ناجي الموشكي
اليمن ٢. ٢. ٢٠٢٦م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .