اعتراف
أطفأتُ قناديلي وأشعلتُ شموعي،
وأسدلتُ الستار على كلِّ أموري،
لأبحثَ عنك على ضوء الشموع،
لأهمس لك وأعترفَ بعشقي الممنوع،
ولأمنحَ مشاعري وأحاسيسي
طقوسًا أرسمها على ضوء الشموع،
ولأبلغَك أنك أصبحتَ جزءًا من حياتي،
وأنَّ لهمسك ولنبضك صوتًا مسموعًا.
أشعر بنبضك وأسمع همسك،
وتتلاشى أمواجُ الصوت،
ويبتعد الهمسُ لكنه
ما زال قريبًا وإن ابتعد،
وما زلتَ النبضَ لقلبي،
والهمسَ الراقي المسموع.
ليت لبوحي مكانًا في قلبك،
وليتَه يصل إليك بما يحملُه
من مشاعري وإحساسي المكبوت.
أشعر بك وبكل تفاصيلك،
وأعرف أنني جزءٌ من اهتماماتك،
وهذا هو المطلوب.
فلا تَلُمْني إن تماديتُ بحروفي،
وإن كتبتُ واعترفتُ؛
فهذه حقيقةٌ لا ريبَ فيها،
ولا أخفي ما هو مسموح،
فالعشقُ غيرُ ممنوع.
أعرف أنك لستَ لي،
ولا أملكُ إلا مشاعرَ
أرسلُها عبر همسٍ
أو عبر حروفٍ أسطّرها،
وهذا هو المسموح.
لن أطلب أكثر؛ فأنا أعرفُ حدودي،
وأعرفُ ما هو لي… وما ه
و ممنوع.
بقلم: انتصار مصطفى يوسف سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .