ليتني فهمت الرسالة وقتها ...
بين الأشواك التي لا نتلمس إلا وخزها
و في لحظة رجولة مزعومة لا ترسم الإستياء إلا من سيلان دماء حارة تجرف ما تبقى في جعبة الإيمان المطالب بالتجديد.
و بين تصويب السهام بمنتهى الدقة لموطن الحسرة على وقع انكسار الأحلام و ضيق الأفق و انزواء علني للقنوط في لحظة انكسار غابت بين أنياب العتمة حدود أفولها و توقيت بزوغ فجر جديد .
لكن و بعد رحيل صفحات من العمر تدرك مدى رحمة القهار بك و هي تتغمدك منتصرة لك و لأحلامك و لخطاك الراصة لدرب المستقبل مهدية لك عشرات الأبواب تعويضا عن باب واحد أغلق فتقف مشدوها من حكمة رب السماء
و هو يدبر أمورك و يرشدك لمكمن البريق و الصفاء الحقيقي.... وقتها يتردد الصوت بكل قوته بجوارحك
و بكل ما امتلك من أحاسيس الندم كاشفا لك الحقيقة المجهولة و الغنيمة الثمينة..... فيا ليتني فهمت الرسالة في الوقت المناسب.
محمد بن سنوسي
من سيدي بلعباس
الجزائر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .