الخميس، 15 يناير 2026

من أنت لتكون أنا بقلم الراقية عبير ال عبد الله

 من أنت لتكون أنا

من أنتَ لتكونَ أنا؟

أنا الداءُ... والدواء،

أنا الهمسُ... والصدى،

أنا ثورةُ بركانٍ يرفضُ السكون،

وغابةٌ خضراءُ تهمسُ للحياةِ بالعطرِ والمطر.


أنا وردةٌ حمراءُ،

عبيرُها يملأُ المكان،

وشوكُها يروي الحكايةَ

عن حبٍّ يولدُ من وجعٍ،

ويموتُ في لهفةِ اللقاء.


أنا غياهبُ العشق،

أنا عنقاءُ الزمان،

أسطورةٌ لا يُدانيها خيال،

تولدُ من رمادها،

وتضحكُ في وجهِ النسيان.


من أنتَ لتملكني؟

أنا المتمرّدةُ،

أنا القاتلةُ...

وأنا التي تُبقي على الحياةِ رغمَ احتراقها.


أنفاسي تُشعلُ الصمتَ،

وتُهدهدُ وجعَ المساء،

وأُحيا كلّما ماتَ الحلمُ في العيون،

أنا التي تُناديها القصائدُ باسمٍ لا يُنسى،

أنا لغزُ الشغفِ ونداءُ الحنين.


أكتبُ الحبَّ بالنار،

وأُطفِئُهُ بالابتسام،

أنا الموجُ إن هدأ... أغرق،

والريحُ إن همسَ... عصف،

أنا أنوثةُ الأساطير،

وصوتُ الحريةِ إن نطقتْ الحروف.


أنا لا أُمتلَك...

أنا أُكتَشَف،

ومن يقتربُ من ناري،

إمّا يُنيرُ...

 أو يحترق.


بقلمي: عبير ال عبد الله 🇮🇶

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .