وإن نسيت حتى حديث العيون
وتناسيت عن قصد حنين المساءات
ستعيدك ملامحي الساكنة فيك
وألف عطر نثرته ذات أمسية
أنا هذيان مشاعرك
ورواية يوما حضنتها بين عينيك
أنا همسك حين يشدو البوح
وحين يعانق الشجر شواطيء النهر
أنا رجع أنفاسك وخطوات الحلم
وقدرك حين رسم العمر خطوط الدهر
أنا أنت يا تنهيدة الليل
تسمعها النوافذ على توالي الساعات
أنا وطنك حين يبوح السكات
حين يقف القمر منتبها للحظات
هل تعتقد أنك الماضي
وأنك وميض مضى وفات
أنت من على حبه أقتات
أنت عمري حين تمضي القطارات
حين تعجز عن الوصف الحكايات
أنا لحظات انتباهك
وآخر ما أبصرت من خيالات
أجزم أشبهك حتى صوت الضحكات
وملامح الحزن وتتابع اللهفات
أعشقك بلا تفسير أو مقدمات
أعشقك دون أن أبصر النهايات
قد يبدو جنونا
ولكن متى للحب من تفسيرات
يا قدرا يجوب في حتى النبضات
أعشقك.
الشاعر الدكتور سامي حسن عامر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .