الخميس، 15 يناير 2026

طيفك غيم ومطر بقلم الراقي مصطفى أحمد المصري

 ‏طيفك غيم و مطر 

‏غيمٌ ومطرٌ، وطيفُ محبوبتي قَمَرُ

‏كلّما أقبلَ المساءُ أضاءَ وانتشرُ

‏أضاءَ في قلبي الهوى، وانهمرَ الحنينُ

‏كأنّهُ وجعٌ جميلٌ مسَّهُ السَّحَرُ

‏يمرُّ طيفُكِ في دمي متهادياً

‏فتلينُ في صدري الليالي والحَجَرُ

‏والليلُ إن طالَ السكونُ بنبضِهِ

‏ناديتُ اسمكِ، فاستفاقَ بهِ الوَتَرُ

‏عيناكِ غيمٌ إن تبسّمَ أمطرا

‏والقلبُ أرضٌ إن رآكِ بهِ ازدهرُ

‏يا قمرًا يسري على شُرفاتِ روحي

‏كلُّ دربي دونَ نورِكِ مُنكسِرُ

‏أمشي إليكِ وخلفَ خطوي غُربتي

‏والشوقُ طفلٌ في ضلوعي ينتظرُ

‏أخفي اشتياقي في الدعاءِ كأنّهُ

‏سرٌّ تهيبُ البوحَ عنهُ الشِّفَرُ

‏أكتبُ اسمكِ في المطرِ المتساقطِ

‏فتفيضُ أوراقي ويضطربُ السَّطَرُ

‏إن غبتِ عنّي ضاقَ بي زمني، فما

‏يبقى سوى صبرٍ يُصارعُهُ القَدَرُ

‏وأعودُ كلَّ مساءِ قلبٍ خاشعٍ

‏أرنو لقمرِكِ، والرجاءُ هو الوَتَرُ

‏ما بين غيمٍ ومطرٍ وقصائدي

‏اسمُكِ يُرتّلُ في الفؤادِ ويستقرُّ

‏بقلمي مصطفى أحمد المصري 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .