الجمعة، 9 يناير 2026

سدرة السكون بقلم الراقي ناصر ابراهيم

 #سِـدْرةُ السُّـكون

خَلعتُ عن كَتفِ المَجازِ عباءتي،

فاليومَ.. لا لغةٌ تُقالُ ولا صدى.

أَسلمتُ للـ "حمدِ" العميقِ مَلامحي،

وتركتُ للأرواحِ.. أَن تتوحّدا.

مِن أينَ أبدأُ؟

والكلامُ مَشانقٌ..

تغتالُ طُهرَ البَوحِ حِينَ يُجَرَّدا!

أنا لا أريدُ بـمَنطِقي تَفسيرَ ما..

عَجزَ البيانُ بصَدريَ أن يَسرِدا.

هُوَ ذاكَ الصمتُ..

ليسَ بَياضَ ليلٍ فـارِغٍ،

بل حِكمةٌ سَكبتْ بقلبيَ سُؤدُدا.

هُوَ مَحضُ امتلاءٍ بالحياةِ..

كأنّما..

صَمتُ النّخيلِ إذا استقامَ تـعبّدا!

يا روحُ..

كُفّي عن بَحيثِكِ في الوُجوهِ،

تَجرّدي..

فالحقُّ أَن نَتجرّدا.

فالوجهُ أجملُ حِينَ يخلعُ قِناعَهُ،

والسرُّ أسطعُ حِينَ لا يَتعدّدا.

ما نَفعُ شرحٍ؟

والفؤادُ يَرى المَدى..

نوراً يُضيءُ لِمَن بِنورِهِ اهتدى.

أجمَلُ حديثٍ..

أن تَفهمَ الروحُ نَفسَها،

فالصمتُ صَوتٌ.. باليقينِ تَ

عمّدا.

#بقلم ناصر إبراهيم@

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .