أمضى إليك...
وبخاطري ذات السؤال :-
هل ما تزال تئن تثخنك جراحات النبال
هل ما يزال الحزن يطغي
والدمع جارٍ في انهمال
هل ما تزال مكبلا بالذل ترزح تحت أقدام الضلال
هل ما تزال فريسة لمطامع
الانذال من شبه الرجال
وطني....
انا قد رأيتك قدوتي ومسيرتي
كنز العقيق وجملة الآمال
وعد الصفاء.. نور أطل على تواشيح الجمال
انا قد أراك المجد والأمر العظيم ومفتاح كل السعد بل وقيثار الجلال
وأراك تنهض ماردا وتصيح بالدنيا تعلم فن درس في النضال
وغدا أعود
لسوحك السمراء والنيل الفرات ودنياك الخيال
و ندشن الفرح الملون بالورود وبالوعود بين هاتيك الظلال....
على احمد علي
السودان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .