تيه الوصال
يقولُ الشوقُ عن عينيك ِ ألف مقال
نزفتْ حروفُ وصالنا فترقّبي
مني الدخول بطيف ِ أصداء الجواب
عندي القليل بكثرة ٍ
تدعو الغيومَ لسهرة ٍ تثري السؤال
هذا انتظار جسمه فوق السحاب
هل تلتقي فينا الدروب
فيختفي زمنُ الإبادة ِ و الخراب ؟
كيف الوصول لنجمة ٍ تجني الغلال
و في الروح ِ أوجاعٌ و ندوب ؟
عندي الدليل بقبضة ٍ
قد ضمّت ِ الأمداءَ و التراب
لا تتبعي صقر الفداء ِ بقبلة ٍ
تمدّدي كشاطىءِ الأشواق ِ و الخيال
إن مالت ِ الأشداءُ أغرقتُ الطيوب
و خرجتُ للتاريخ ِ بالأوصال ِ و النبال
ينالُ العشقُ من كفّيك ِ أسماء الجمال
هاتي الخلاص لخيمة ٍ
إن الرصاص بلهجتي
و جميع من أحببت غطوني بالعتاب
كيف البلوغ بوثبة ٍ
قفزتْ بوعد ِ الجمر ِ لكي تلقى الوصال
هذا عذاب مسيرة ٍ فتصبّري
يا مهرة الأحرار إن الدحرَ للغريب
هذا انتصار حسمه لغة النسور و الرجال
في نبرتي وقفَ اللهيبُ للمعاني و الصعاب
هل تحتفي فينا القلوب ؟
قومي إلى حضن الوفاء ِ غزالتي
إني سمعتُ العطر كله
الورد و الأيام و التشبيب و تباريح الظلال
سليمان نزال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .