عتاب
وعاتبت الحياة فيا لقلبي
من العذاب وهل يكفي العتابا
ويكفي الدمع والآهات تترى
وهذا الدمع يحرقني انسكابا
تفارقني بهجرك يا حبيبي
وتبقى الآه تسبقني جوابا
وضاع العمر بالاوهام تطوي
سنين العمر قهراً والشبابا
وكيف يعذب الأحباب بعدٌ
وطول البعد يخنقني اضطرابا
أيا من خان عهدي مستريحا
وكيف تخونُ حبيَ والشبابا
بلاني الهجر بالأحزان تترى
فكيف الرد؟ لا اجد الجوابا
إلام الظلم يسحقني بعنف
ألام القلب يلتهب التهابا؟
سل
مى الاسعد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .