شهيق الحب
السفير عبدالصاحب أميري
العراق
أخبروها…
كفى بُعدًا، يا نورَ الحياة،
كفى غُربةً، يا بسمةَ الصباح.
أليس من حقّنا أن نلتقي؟
أن نرسم لمستقبلنا أهدافَ الحياة؟
نشكو همومَ الحبّ كي لا تُعاد،
ونشكو معاناتِنا مع الحُسّاد.
أخبروها أن تراني،
لتعيدَ لأنفاسها الحياة.
أراها حين أشاء،
حين يشتاق قلبي،
حين ترنّ ساعةُ حُبّي،
حين يشتعل فتيلُ العشق،
حين لا أجد من ينقل لها
رسالةَ حبٍّ طارئة.
أحبكِ يا نورَ عيني،
حين تسقط دمعةٌ من عيني
حبًّا لنورها.
أودّ أن أراها
دون أن يقودني أحد
إلى حبيبةِ العمر،
جمرةِ فؤادي.
لا عصاي،
لا نظّارتي،
إلّا اسمكِ الطاهر
خلّدته في قلبي
حين وقعتُ في الأسر.
يكفيني أن أناديكِ
حين يطرب القلبُ للقاء،
أناديكِ عند كل شهيق،
وأودِع اسمكِ في الزفير
مع كلّ حسرة.
أخبروها…
أنتِ لي، وأنا لكِ،
مدى العمر.
السفير عبدالصاحب أميري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .