دَواءُ الزاوية
في رُكنيَ الـمُعتمِ بـنيتُ صومعةً للأحلام ...
أرقبُ طيفَهُ ليستحيلَ واقعاً ،
فما نفعُ الرؤى إن لمْ يبلُغْني صوتُهُ ..
بالودِ ، بالرحمةِ ، وبعطفٍ
يطوي المسافات ... ؟؟
لا الزادُ يُشبعني وهو بعيدٌ ،
ولا نسيمُ الحياةِ يملأُ رئةَ الانتظار ..
مع كلِّ فجرٍ أتهجّى رسائلَهُ في
شاشتي الصغيرة ...
أستنطقُ الرموزَ ، وأطمئنُّ على
نبضِهِ في المنافي ...
أهيمُ بوجوهِ العابرينَ لعلّي ألمحه ،
أحتسي قهوتي وحيدةً ،
أبتلعُ أقراصَ الأمل ،
وأعودُ بصمتٍ ...
إلى طاولةِ الترقّب ...
يا للمسافاتِ التي اقتاتت على أعمارِنا ... !!!
أركضُ بقلبي نحوَ السماء ،
أجمعُ المطرَ من رسائلِ العائدين ..
حضرَ الجميعُ إلاّ هو ...
بقيَ غصّةً في حنجرةِ الوقت ...
لكنّ أحلامي إشاراتٌ ضوئيةٌ
لا تنطفئ ...
تُبشرني أنَّ اللقاءَ دانٍ ...
وأنَّ الغيابَ كالشتاءِ ...
آيلٌ للانكسار ...
بقلمي✍️فريال عمر كوشوغ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .