مرافئُ القلبِ الدَّافىء
في السَّماءِ أَسري ..
أَقتفي أَثر الدِّفءِ الهاربِ ،
كطفلٍ يتهجَّى كفَّ أُمِّهِ
ليمُدَّ جسوراً نحو الأَمان ...
أُسائلُ أَسرابَ الطُّيورِ
لأَستردَّ مِنْ شدوِها نبضَ المدى ..
فأَخطُّ شعراً عَنْ قلبيَ التّائِه ،
عَنْ طيفِ أَميرةٍ تغفو بينَ النُّجومِ
تُدَثِّرُ الرُّوحَ بنورِ الكلمات ...
وبينَ غيمةٍ وذُهول ..
في ليلةٍ ساجيةٍ ..
رخيَّةِ الأَهداب ...
أَجدُ قمراً ساهِراً ..
على ضفافِ قصائدي
يمسحُ عَنْ جبينِ الحرفِ ومشّقةِ المسافات ...
بصوتٍ يفيضُ طُهراً .. تقولُ :
أَنا أَميرتُكَ..
نجمةٌ تعلَّقتْ برداءِ حرفِكَ ..
فلا تَبْتَرِني ..
لا تبنِ للمسافاتِ جُدراناً مِنَ الظُّنون ،
ولا تجعلْ يقيني سراباً ....
كُنْ واضحاً ...
كفجرٍ ينزَعُ عَنْ وجهِ الشَّكِّ لثامَه
بخيوطِهِ الذَّهبِيَّةِ ...
يمنحُ الدِّفءَ لقلوبٍ تغفُو بحنان
لا تكنْ في فمي سُؤالاً ..
ينفيهِ الجواب ...
واملأْ خَفُوقِي بآمالِ اللِّقاءِ ..
كُنْ ليَ المرفأَ ..
والموجَ .. والمسار ..
فإِنِّي دونَ نُورِكَ ...
قصيدةٌ كَسَرَ الغيابُ وزنَهَا ..
فتعثَّرتْ بِالسُّكون ...
بقلمي✍️فريال عمر كوشوغ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .