صمتي
أتوارى وراء صمتي
فتفضحني عيوني
وأنا أسير مكبلا
من تداعيات حسي
وتركت كل الكلام في سري
دون الحاجة إلى القول
كل الملامح في وجهي
هي خطوط حظي
ونبض قلبي
يزيد من شدة يأسي
وأمضي إلى ركني
لأختفي من عيون تتبعني
أنا من كنت
أكتب شعري لغيري
سكت قلمي من هجري
وبت في أحلام ظني
أرسم في منامي
طريقي إلى غدي
ربما أعود إلى حياتي
بلا موعد مني
السيد الخشين
القيروان تونس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .