همس الفؤاد
و الله مـا كتـبــت شعــــــــــرا إلا
و كنــت بيــن سطـــور أشعــــاري
أمشـي علـى نبـض الحروف تائـه
بين جـروح القلـب و ثنايا أفكاري
أبـوح لليل البهيم ضيـق خاطـري
لـيسمع شكـواي ويستـر أسـراري
إن ضـاق صـدري و طال تعــثري
ألقيـت همـي فـي حضن أقـداري
ما كان حبـي لك يـوما حبا عابرا
فقد كنت في لغة القصيد اختياري
ألا إني في الهوى صادق الود وإن
جـار الــزمان على طول انتظاري
وكل همس في فؤادي يهوي إليك
وكل حـــرف يعلــن عـن انكساري
ما كـان حرفـي زائــفا يومـا فحبك
لحــن عُزف بـشوق علــى أوتـــاري
16/01/2026
بقلمي: سمير جقبوب الجزائر 🇩🇿
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .