عيون في قصائدي
عيون تتبعني
في الظلام
ولا سلام ولا كلام
وقصائدي تعود
شاهدة على أعين
مرت عليها مرور الكرام
كتبت وأنا
في صراع مع الأيام
وقد كنت
أبحث عن حالي
وكل همسي يعانق حسي
بكلماتي وحيائي مخفي
بين أسطري أصارعه
خفت من إفشاء سري
دون وعي مني
فكانت قصائدي
تفتقد البيان وعالمي
بين كبريائي
وخوفي من الإنسان
سؤالي إلى متى قلبي
ينبض وحيدا
دون جواب غيري
وهو يدرك
قصدي ويختفي مني
وأنا أعلم أن رسالتي
وصلت إلى عنوان
السيد الخشين
القيروان تونس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .