سريت مع حظي على راحة المدى
وفوق كفوف الشمس والماء والندى
سريت مع حظي وفي ليل حالك
مع نسمات الفجر والصبح والغدا
ومريت في كل المسالك قاصدا
علوا المراتب بعد جهدٍ مؤكدا
فلما تجلى ذلك الصبح وانقضت
سنين ٌ من الإرهاق والصبر والردى
تغازلت العقبات فوق انتظارنا
وأصواتنا ضاعت مع العمق و الصدى
فهل لشرود الذهن يا ذاك مخرجٌ
وهل لبلوغ المجد عمرا مجددا
سئمنا ص راع اتٍ وح ر بٍ تمددت
لها ضحكةٍ سوداء و جمر توقدا
بقلمي أ.محمد صالح المصقري 🇾🇪
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .