حين تنتصر نظرتك وأسقط طوعا
بقلمي فتيحة نور عفراء
تهزمني كل مرة
ليس لأنك أقوى،
بل لأنني أضعف تماما
حين تقترب
أغضب منك
أرتب في داخلي ألف حجة
وأنسج جدارا من كبرياء هش
لكن ما إن ترفع عينيك نحوي،
حتى ينهار كل شيء.
نظرتك
سهم يدخل القلب
بلا استئذان،
تباغتني،
فتحرق شيئا
وتنبت شيئا آخر
وحين يشتعل الخجل
في وجهي،
أذوب
كأنني لم أغضب يوما.
وهكذا
كنت أخسر دائما أمامك
لا لأنك تنتصر
بل لأني أحببت
الهزيمة
حين كانت منك
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .