على تلّة الأوْهام
على تلّة الأوْهام تحْت تألّمي
أشاربُ في المنْأى مرارة علْقمِ
طيوفّ إلى حدّ الجنون تجرّني
ولهْفة أشواقٍ تُحطّمُ أعْظُمي
تضاءل نبْضي والفراق أذابنِي
وقلّ منَ الإرْهاق شرْبي ومطْعمِي
فَهلْ منْ أنيسٍ يحْتويني ببسْمةٍ
وَهلْ منْ رحيمٍ بالفؤادِ المتيّمِ
وهلْ منْ طبيبٍ يسْتجيب لعلّتي
وَيَطْفئ أوْجاعي بِجرْعة بلْسمِ
تعبْتُ ولمْ يدْرِ الغرامُ بلوْعتِي
وَلمْ ترْحمِ الآهَاتُ سِرَّ تَظلُّمِي
كما الفارس المهْزُوم بعْد تجلّدٍ
على القلْبِ مطْعون بوابلِ أسْهُمِ
يُحرِّقُني كَمُّ الجراح على الطّوى
كلفْحةِ حرٍّ مِنْ زفيرِ جهَنَّمِ
بقلمي : عماد فاضل(س . ح)
البلد : الجزائر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .