السبت، 17 يناير 2026

خلف نافذتي بقلم الراقية داليا يحيى

 خَلف نَافِذَتِي

من خلف الأستارِ 

أنظُرُ وأراقب ،أمكث

أتعلم كيف يكون الصبر 

أتعلم ألا أشتاق 

والقمر أراه بعيدًا مُعتِم

ما زِلت ،، يَا قَمَرِي مُحَاق

ما زال الصمت يُحَدِثُني 

ما زَالت تَتسِعُ الأحداق

فَأُرَدِدُ أنى جَد بخير 

وأنرت سواد العمر الكَالِحُ

زيفًا بضياءٍ كاذب غَسَاق

ما كُنا يا قَدَرِي على عهدٍ

أبدًا ما كُنا على وِفَاق

زِد في غَيم سمائي وزِد

في جُرح ما منه رجاء 

وانهل بالأحزان على قلبٍ

جُد بالحرمان والإغداق

وضباب أسود يخنق روحًا

ما زالت تتأمل في صمت

تأبى البوح ، 

تأبى هوانًا أو إشفاق

تأبى لنبض يلهث يسعى

خلف الزيف ، يأمل أحضانًا وعِناق

ظَل كما أنت يا ليلٌ بِسماءٍ

يَنقُصها قمرُ 

وأنا سأظل القابع 

بجوار سمائي المصطنعة

إما أن ألفظ أنفاسي

أو يأبى بالخارج قمري

أ

ن يبقى ويظل مُحاق


داليا يحيى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .