ميلودراما وطن
ساعة على جدار وطني متوقفة
ثوانيها تنبض دماءً
كل نبضة تهتز في الحجر
كل ثانية ثقيلة كالجمر
خارطة مثقوبة
ترابها يسيل عطشًا
كأن الأرض نفسها تبكي
تئن تحت أقدام الغياب
المطر يتساقط على وجوهنا
ثلاجات تملأها الثكالى
تهدهدن صغارهن
وأعينهن تحمل حكايات لم تُسمع
الصمت ينهش الجدران
والبرد يبتلع الأمل
تابوت نركبه نحو الغروب
نحمله بلا صوت
الشمس تغلق عيونها
والليل يبتلع الوطن
كل خطوة ثقل على قلب الأرض
عيون تملؤها الدمع
نقف بين الألم والغبار
بين الخراب والغياب
الصرخات مكتومة
والصمت يثقل كل ما نحب
بقلمي: عبير آل عبد الله 🇮🇶
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .