… ما كنتُ أدري …
ما كنتُ أدري أنَّ قلبكِ موطني
وأنَّ قربكِ للحنينِ مُفسِّرُ
وأنَّ صوتكِ حين يهمسُ باسمي
سحرٌ، بهِ صمتي العتيقُ يُكسَرُ
وأنَّ دربي حين لامسَ خطوَكِ
أضحى يقينًا، والضياعُ تكسَّرُ
وأنَّ وجهي في ملامحكِ استراحَ
وكأنَّ عمري في عيونكِ يُعمَرُ
وأنَّ حبكِ موجُ بحرٍ هائجٍ
إنْ جئتُهُ… غرقَ الرجاءُ وتبعثَرُ
وأنا بهِ بين النجاةِ وهلكتي
قلبٌ يُقاومُ… ثم يهوى يُقهَرُ
وأنَّ بعدكِ موجعٌ كخطيئةٍ
لا يُغتفى… ولا الفؤادُ يُغادِرُ
ما كنتُ… أدري…
⸻
ما كنتُ أعرفُ يا حبيبَ الروحِ ما
طعمُ الهوى… ولا احتراقُ الساهرِ
ما ذقتُ قبلَك لوعةً أو غربةً
ولا بكيتُ على الفراقِ المُرِّ
حتى رآكِ القلبُ فانهزمَ الهوى
وسقطتُ فيكَ، بلا دروعٍ، خاسرِ
هامتْ روحي في دروبِكِ باحثًا
عن جرعةٍ تُحيي بقايا صابري
⸻
✒️ بقلمي
🌟 بهاء الشريف 🌟
📅 ٢٠٢١/١/٢١
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .