سهولٌ لا تُحدِث ضجيجًا
فماذا عن الليلِ البَرّاق
في ذاك الحيّ البعيد
الذي هو خيالك الهادئ
صمتُ الأشياء حديثُها
فبعد بُهرتين وشفقين
ستكبر تلك الطفلة، وتصير عجوزًا
تطوف على أطلالٍ
كانت تقتفيها
على فراش اليوم الأخير
سيحتضنها ذاك البرد الكتوم
ثمّ
يتلو أحفادها
حصادَ الغائبين
بضحكاتٍ
كانت
براءات
لا تفقه كث
يرًا
أسنانٌ تتساقط
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .