أَلحَانٌ وأَوتَارٌ
.................
إِذا مَا أشرقَتْ
عَيناكِ فَجرًا
خِلتُها زَهرًا نَديًّا
فَاحَ في الأُفقِ البعيدِ
شَذَاهْ..
اليَاسَمِينُ مِنكِ يَغَارُ
فَراشاتُ الرَّبيعِ تَهفُو
تَرشفُ من الزَّهرِ
نَدَاهْ..
طائرُ الحُبِّ هُنا يَشدُو..
هُنا يَلهُو..تَخفقُ بالزَّهوِ
في الفَضَاءِ البَعِيدِ
جَنَاحَاهْ..
غَرِّد أيُّها الشَّادِي ..تَرَنَّمْ..
اِملَأْ الكونَ ابتهالًا
نسمعُ للشَّدْوِ صَدَاهْ..
بينَ أَحضَانِ المُروجِ
وفي الغُصُون..
تَعبثُ بالنُّور أَنَّىَ
تَراهْ..
كَرِّرْ الأَلحانَ وترًا
مَزِّق الأَوْتَارَ شَوقًا :
يا حَبيبِي لا تَدَعنِي..
أَسْكُبُ الأشواقَ نهرًا...
فوقَ هاماتِ الجِبالْ..
أَنْحَرُ الآهَاتِ سِرًّا...
في سُكونٍ وجُنُون...
..........................
صلاح زكي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .