الثلاثاء، 23 سبتمبر 2025

سيدي القاضي بقلم الراقية رانيا عبدالله

 سَيِّدي القاضي، هذي قَضيَّتي،

سَيِّدي القاضي، هذي قَضيَّتي،  


جُرحُنا في القلبِ يَزدادُ نارَا،  


في فُؤادي وَقْدُهُ لا يَخْمُدُ،  


يَسري في الأعماقِ تذكي شجَانَا.


خانَ عَهدَ الحقِّ جُندٌ غادِرٌ،  


باعوا قُدسَ اللهِ في سوقِ عَارَا،  


واستَبَاحَ الأرضَ جَيشٌ غاصِبٌ،  


لا يُقيمُ الدِّينَ، يَهوى انْهِيارَا.


أيُّ بطانَة تلكَ يا قَومُ التي،  


تَزرَعُ الوَهنَ وتُهدي انْكِسَارَا؟  


قَد تَواصَوا في مَجالسِ كِبرِهِمْ،  


يَمنَحونَ البَغيَ زَيفَ انْتِصَارَا.


فلتكُنْ كَلِمَتي سَيفاً صارِماً،  


يَكسِرُ الظُّلمَ ويَفني ضَلالَا،  


لَستُ أرضى أن أرى صَفّاً دَنَا،  


يَستَبيحُ الطُّهرَ فينا خِيَانَا.


سَوفَ يَعلو النَّصرُ في أُفْقِ العُلا،  


يَرفَعُ الرَّاياتِ نُوراً وأمَانَا،  


يا فِلَسطينُ اصبِرِي إنَّ غَداً،  


يُزهِرُ الحَقَّ ويَحيا أذَانَا.


سَوفَ يَأتي فَجرُنا مُتألِّقاً،  


يَمحُو اللَّيلَ ويَرفَعُ

 بُنيَانَا.


بقلم رانيا عبدالله


2025/9/23

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .