الأحد، 21 سبتمبر 2025

ساعة مطر بقلم الراقية عبير ال عبد الله

 ‏ساعة مطر

‏عندما يهطل المطر،

‏أراقب كلّ قطرة…

‏تلك التي تهوي فوق صخرة،

‏وتلك التي تحتضن نبتة برفق.

‏أتساءل:

‏هل مسارها مرسوم لها من قبل؟

‏أم هي من اختارت أن تسقط هكذا، بلا خريطة؟

‏وإن كان اختيارًا…

‏لماذا اختارت إحداها الصخر؟

‏هل ظنّت أن الحجر سيلين لها يومًا؟

‏أم أنها فقط أحبت المستحيل؟

‏ثم تأخذني عيني إلى فقاعة…

‏كم كانت جميلة حين تكونت،

‏لمعت لحظة، ثم… اختفت.

‏انفجرت،

‏كأنها صُدمت بواقعها،

‏أم أنها أدركت هشاشتها فقط؟

‏خربشات عابرة في ساعة مطر،

‏لكنها تمطر في داخلي أكثر.

بقلمي عبير ال عبد الله 🇮🇶

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .