الاثنين، 22 سبتمبر 2025

في جحيم الظلم بقلم الراقي ناصر ابراهيم

 #في جحيم الظلم

#شعر ناصر ابراهيم


أتبحرُ في فؤادي الأمنياتُ ؟

وتغرقُ في معانيها الحياةُ


أرى دمعَ السحائبِ مثقلاتٍ

بحزنٍ في غزارتها المماتُ


توضأ في معين الشوق قلبي

و لا تخفى عليه الذكرياتُ 


وأجهش بالبكاء بكاء طفل

يموت وليس في يده النجاةُ 


يموتُ وفي شحوبِ الوجه يبدو

عناءٌ كيف تشملهُ الصفاتُ


تلاشت نفسه ظلماً وقهراً

وفي إزهاقها فرحَ الطغاةُ


تمنّوا غايةً في كل شبرٍ

ليصبح في مواطنها الشتاتُ 


تُروي دماؤهم صحراءَ روح

وفي أنحائها ظهر النباتُ


أيمكن وصف أحزان بشعر ؟!

وقد هُدمت بنكبتها الجهاتُ


وغزّةُ في جحيم يا لصبرٍ

عظيم أين أهلُكِ يا صلاةُ ؟!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .