○●18/9/2025
○غَمزتني باليسرى
فَترتْ الشفاهُ
عن اِبتسامةٍ خجلى
عطفَ المحيا بإيماءةِ الأنثى
تَبددتْ الغيومُ
هَوَتْ الحواجزُ نظرةٌ
كبريقِ حسامٍ باترٍ بل أمضى
ترنيمةُ جوى
لامستْ شغافَ قلبي
ارتعشتْ لهفةٌ والحبُ تجلى
لاحتْ ألوانُ
العقيقِ تَفتحُ الطريق
تدفق بالشوق لفحني الهوى
عيونُ المَها
التهمتْ عزلتي ناديتها
عبثاً التملص من تألق الرؤى
تَرددتْ قليلاً
لَوحتْ بيدها وعلى
وقعِ كَعبها العالي أتَتْ تَتَثنى
حوريةٌ فاتنةٌ
حَملتها موجةٌ رزقاء
بهاء تهادى بزبدِالبحرِ تَوشى
وخلفها شلال
شعرٍ يتوهجُ بلونِ
الكستناءِ غَزتهُ الريحُ فتلوى
أَمسكتُ يَدها
أَصابني سيل حرير
أنثوي لَمستْ خَدي بالأخرى
صليلُ أَساورها
رنينٌ داعب سمعي
أخذَ يقظةَ الحلم لعالمٍ أبهى
لَمحتْ تدفق
الوجد ورعشةالذهولِ
ذَبلَ التردد غَمزتني باليسرى
مَضينا في
طريقٍ ظليلٍ دليلنا
صمتٌ يلوذُبمعانٍ هي الأغنى
لاتطالنا كلماتٌ
نَترنحُ بخمرةِ الهوى
وظمأ الشوقِ بالوصالِ ارتوى
وجاءَ المساءُ
يَحكي قصص زهور
ذابلةرواهاعشقُ فأينعتْ احلى
نبيل سرور/دمشق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .