يا أنت ..
كلما ابتعدتُ عنك ..
وجدتني أعود إليك أكثر…
كأن المسافات التي تفصلنا ليست سوى جسور تقودني إليك...
أحمل في داخلي وجع الشوق ..
لكنه وجع جميل ..
وجعٌ يُذكّرني أنني حيّة بك.
أنتَ لستَ غريباً في حياتي ..
أنتَ أصل الحكاية
أنتَ اللحظة التي ينهار عندها ضجيج العالم
ليعلو صوت واحد فقط
هو صوتك ..
أكتبك في غيابك كما أكتبك في حضورك
أكتبك في الليل حين يعجز القمر عن منحي دفئك ..
وفي الصباح حين يكتشف النهار أنه دونك ناقص..
أحبك حدّ أنني لا أرى في الحب سوى ملامحك ..
ولا أرى في عمري سوى عمراً يبدأ حين تبتسم ..
بقلمي ..
ضياء محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .