الاثنين، 22 سبتمبر 2025

الماسونيون العرب بقلم الراقي أسامة مصاروة

 الماسونيّون العرب

بناياتٌ مُدَنِّسَةٌ

سَماءَ الربِّ بالكُفرِ

تُثيرُ غرائِزًا تسْعى 

إلى الشَّهواتِ والْعُهْرِ

حِجارَتُها تُذَكِّرُنا 

بِقومِ ثمودَ في السُوَرِ

وعادٌ مِثْلُهُمْ جَثَموا 

وَمَنْ مالوا إلى الذَّكَرِ

غياهِبُ لا ترى فيها 

سوى الكُفارِ والخمْرِ

سماسِرَةُ الجحيمِ أتَوْا 

بِكلِّ الغدْرِ والمكْرِ

بُناةُ ضلالَةٍ جاؤوا 

لِأقطارٍ بلا فِكْرِ

لِعُربانٍ بلا روحٍ 

بلا قلبٍ ولا فخْرِ

إلى عُملاءِ أُمَّتِنا 

ومعْ إبليسَ مِنْ صقَرِ

أيا أسفي على قوْمي 

عبيدِ حُثالةِ البَشَرِ

أميرٌ مُقْرفٌ جِدًا 

مَليكٌ خَصَّ بالصَّرِ

مناصِبُ أُعْطِيَتْ ظُلمًا 

لِأَصْنامٍ مِنَ الحَجَرِ

لماسوني ودائعُهُمْ 

وطاعَتُهُمْ وبالْجهْرِ

لهمْ ركَعوا لهم خضعوا 

وليسَ الأمرُ بالسِرِّ

بلادٌ دونما أهلٍ 

بلا لُغَةٍ بلا ذِكْرِ

بلادٌ للْعِدا فُتِحتْ 

لزانيَةِ بلا صدْرِ

لقدْ حَسِبوا بأَبنِيَةٍ

 يعودُ المجْدُ للْقَفْرِ

قِفارٌ إنَّما ازدانتْ 

بنبل النفْسِ والطُّهْرِ

خيامٌ صانَها سيْفٌ 

بِقطْعِ دوابرَ الشرِّ

خِيامٌ حينَها رُفِعتْ 

على عَمَدٍ مِنَ الخيْرِ

وليسَ كما هوَ الآنَ 

قُصورٌ لوْ مِنَ التِبْرِ

بلا قِيَمٍ ولا خُلُقٍ 

فَهمْ منها لَفي نُكْرِ

قصُورٌ شُيّدتْ لَهُمُ 

على عَمدٍ مِنِ الغَدْرِ

قُصورٌ أَهْلُها جُثَثٌ

بلا دينٍ ولا بِرِّ

وَمنْ فُسْقٍ إلى فِسْقٍ 

ومِنْ وزْرٍ إلى وِزْرِ

إلى الشيطانِ مرْجِعُهم 

وإنْ في القصْرِ أوْ وَكْرِ

فلا بَشَرٌ ولا جِنٌّ

فهمْ أحنى على الغَيْرِ

مِنَ الحجّارةِ الغُرْبِ 

إلى الماسونِ في الديْرِ

لقدْ حِسِبوا بناطِحةٍ 

أتوْا بالنصْرِ والظَّفَرِ

ألا تبّا لِمن خُدِعوا 

بأوهامٍ مِنَ البصَرِ

ألا سُحقًا لِمنْ حكموا 

مصيرُ النَّذْلِ للنَّحْرِ

ألا بُعْدا لِمنْ سَكِروا 

على بُسُطٍ مِنَ الجمْرِ

لقدْ وُصِفتْ مدينتُكمْ 

كماخورٍ مِنَ الشُقْرِ

فأَيُّ حضارةٍ تُبُنى 

إذا الأعراضُ بالأجْرِ

مُحالٌ أنَّكم عرَبٌ 

لباسُ العُرْبِ مِن وبْرِ

ومِنْ شرَفٍ وَمِنْ شِيَمٍ 

هِيَ الأغلى مِنَ الدُرٍ

عباءاتٌ على الوَرَقِ 

علَيْهِمْ لعْنةُ الْحِبْرِ

إلهي ما الذي يجري 

ألِلْخُذلانِ مِنْ عُذرِ؟

لقدْ ذلّوا فذلّونا

لِأقوامٍ مِن التَّتَرِ

لِأعداءٍ لهمْ خِطَطٌ 

ووَهْمُ النهرِ والبحرِ

ومِنْ ذلٍّ إلى ذُلٍّ 

ومِنْ حِكْرٍ إلى حِكْرِ

أباحوا الأرضَ والْعِرْضا

فذلكَ مربَطُ الدوْرِ

د. أسامه مصاروه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .