الخميس، 18 سبتمبر 2025

رحل الربيع بقلم الراقية أماني الزبيدي

 رَحَلَ الربيعُ ولم تَعُدْ يا غائبي

وَثَوى على شَطِّ المواجعِ قاربي


بحرٌ من الأوهامِ بات غَرامنا 

وَغَدَا كَعَهدٍ مِنْ سَرابٍ كاذِبِ


يا أيُّها الليلُ المُضَرَّجُ بالأسَى

شابًتْ بِذِكْرِ الراحلينَ ذَوائِبي


علَّ الربيع إذا أتى يأتي بهم

أو ربما تجني الأمانَ مراكبي


أَحيا بِذِكراهُمْ إذا طالَ النَّوى

وَهواهُمُ في الحُبِّ كُلَّ مذاهِبِي 


لَمْ أَنْدُبٍ الحَظَّ الذي قَد حَلَّ بي

بَلْ إنَّ حَظّي في جَفاهُمْ نادِبِي 


عاتبتُ أطيافَ الأحِبَّةِ سائلاً 

هَلْ هانَ وِدّي أمْ مَلَلْتُمْ جانِبِي؟؟


مَكلومَةٌ روحي وقلبي قد سرى

نحو الأحبةِ فالتَّشوقُ عاثَ بي 


رَدَّدْتُ مِنْ قلبي وَنادَتْ مُهجَتي 

قَدْ أَظْلَمَتْ بَعدَ الوَداعِ مَضارِبِي


         أماني الزبيدي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .