كل قصيدة مقبرة
في آخر الليل
يجلس ظلي أمامي كشيخٍ من رماد
يُمليني أسرار الطريق
ويعلّمني كيف يُقرأ الصمت
أضع رأسي في حضن الورق
كطفلٍ يبحث عن أبٍ ضائع
وأترك دمعي يخطّ سطراً
لا يعرف اللغة إلا العابرون
كل قصيدة مقبرة
وكل كلمة شاهد حجر
لكن في كل انكسار
تولد وردة خفيّة بين الحروف
أُخاطب الظل كأنه وجهٌ مألوف
أقول له: خذني إليك
فأنا لم أعد أملك سوى ما تبقّى
من همسٍ يتيمٍ في فم الروح
سمير كهيه أوغلو
العراق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .