النبضةُ تبكي
زادت سنين البعدِ ما أقساها
النبضةُ تبكي و الشعورُ تلاها
و العينُ غدت من فقدكَ سيولها
غطت صحاري و انتهت شكواها
سحقاً لهجرٍ قد أمات قصيدتي
صاحت حروفي من ذا الذي واساها
مخنوقُ سجعي قد أثار بلاغتي
لكن الورودَ فوق القبورِ ما جدواها
أَ تراها عودٌ للحياةِ أَ تراها
النفسُ ثكلى من نبوعِ ذكراها
أَ و كلما رقّتْ غصوني خانها
ريحٌ تجبر و استحل أذاها
أَ و كلما أسكتُّ ناياتي حزنها
رفض الرحيلَ و استعذب سكناها
من يقنعُ الأقدارَ أني متعبٌ
رحماها بقلبٍ منهَكٍ رحماها
قولوا لها أن الدماءَ نزيفها
طال النصوصَ و خضّب معناها
قولوا لها أن النجومَ تدللت
تاهت بليلي من يستعيدُ خطاها
حدائقُ حزني بالآلامِ تجملت
مشاعرٌ ذبيحةٌ الغدرُ كان شذاها
يا دمعُ رفقاً قد شكتكَ مدامعي
متى الرحيلُ أَلا تزورُ سواها
يا بحرُ يا خلَ الأحبةِ دلني
أ تغدرُ الأمواجُ و تهجرُ مأواها
آهٍ يا قلبي صار طيبكَ قاتلي
آهٍ و تعلو لا تسعها سماها
#بقلمي
سهام رمزي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .