............(الـنّـور والأمَــل)............
دَعــانــي بَــيـانـي لــــرَوضِ الأمـــان
ورامَ لــفَــرطِ الـحـنـيـنِ احـتِـضـاني
فــقــلــتُ رُويـــــدَك إنّـــــي عــلــيـلٌ
ومِــن نــارِ قـهـري وضِـيـقي أُعـانـي
لــقــد زادَ هَــمّـي فــمـا عـــدتُ أدري
لـــمــاذا الــتّـبـاعـدُ بَــعــدَ الــتّـدانـي
ألــــوذُ مِــــنَ الــهـمّ نَــحـوَ الـصّـفـاء
.فـألـقاهُ فــي الـوَيْـل مِـثـلي يُـعـاني
فــمــا حـيـلـةُ الــمَـرءِ إن لـــم يَــجِـد
مــن الـحُـبّ مــا يَـرتَـجي والـحَـنان.
تُـــــطــــارِدُ أحـــلامُـــنـــا ظِـــلَّـــهـــا
تَــعُــدّ الـخُـطـى نَــحـو بـــرّ الأمـــان
فـتـلـقـى الــسّــرابَ وتـلـقـى الـهَـبـاءَ
.بِـبَـحـرِ الــدُّجـى والـهَـوى يَـغـرَقان.
نُــحــاوِلُ عَــجــزاُ وُلــــوجَ الــزّمــان
فَــتــدفِـنُـنـا تَــحــتَــهـا الـــدَّفَــتــان.
ونَــسـألُ مَـــن زارَنـــا فـــي الـظَّـلام
..فَـيـرتـابُ مِــن هَـمـسِنا و الـمـعاني
سَــألــتُ قَــريـبـي وخِــلّــي الــوَفـيّ
فــطــارا بــعـيـدا ولــــم يَـسـمـعـاني
نَــــظــــرتُ بَـــعـــيــداً لـــعَــلّــي أرى
غَــرابــيـبَ مِــمَّــن أَعَــنــتُ تَــرانــي
فـــلـــم أرَ غَـــيــرَ هِـــــلالٍٍ تَـــلاقــى
مـعَّ الـشّمسِ قٕبـلَ الضُّحى يَسجُدان
وَشـاهـدتُ نَـجـماً عَــلا فــي الـسّماءِ
وأنـــــوارُه قـــــد بَـــــدَت لــلـعَـيـان.
تُــصــافِــح كُـــــلَّ شُـــعــاعٍ هَـــــوى
وتَـــخــتــرقُ الـــجَـــوً دُون تَــــــوَان
فـلـمًـا دَنَـــت كِـــدْتُ مِِـــن فَـرحَـتـي
أطـــيــرُ وأقـــفــزُ مِـــمّــا اعــتَـراتـي
فَــحـطّـت عــلــى جَـبـهَـتـي بُــرهــةً
فــأُثْـلِـجَ صَــــدري وضــــاءَ كِـيـانـي
وقـــالـــت تَــصــبّـر وكُـــــن واثـــقــاً
سَـيـنـكَـشِفُ الــعُـسـرُ والــيُـسـرُ دانٍ
وهـــــذا الـــدمــارُ وتــلــكَ الــدمــاءُ
سـتُـبـعَثُ مِـــن مَـوتـهـا فـــي ثَــوان
فــمـا الـيـأسُ مِــن شِـيَـمِ الـمُـؤمنين
ومــــا الــــذُّلُّ إلا جــلـيـسُ الـجَـبـان
---------------------------
عبد العزيز بشارات أبو بكر فلسطين
7/9/2025
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .