قلبك كالطير يطير حول سمائي
، دعي السراب والتفي حول غصوني الثرية
. فالسحب تعانق السماء
، وحين تسقط تعود إليها ثكلى بالهموم محنية.
لقد رويتك من روحي عشقاً
، فكنت لك الملاك الذي هم بقطفك من جحيم نفسك إلى جنة نفسي.
منحتك سوراً محاطاً بسياج من الأمان
، يلامسني بوحك يتصل بي، وأصيره
أنقب بين ثنايا النبض في الشهيق والزفير.
عن ذلك الشعور الدفين
لن أسمح بأي شائبة تعكره،
أعيش من أجلك يا هدى النفس والروح.
فقد ذاب الحنين بين مقلتيك،
مدي الكفوف تضرعاً ومرري بأناملك فوق الجفون الناعسة
حين تلاطم الأمواج الهائجة الشطآن تتسابق في تحقيق أمنياتنا،
دعيني فقط أبصرك، أرسمك نجمتي المضيئة بسمائي، فراشة رقيقة تلتف حول أزهاري
، قلب طائر يحلق.بفضائي. بقلمي مروة الوكيل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .