السبت، 13 سبتمبر 2025

هكذا و دونما سبب بقلم الراقي الطيب عامر

 هكذا و دونما سبب واضح غير 

بقاياك الزكية المتجذرة في أطواره ،

يأتي المساء بهيجا في مقتبل الوئام ،

 يحمل على أكتافه وقار الخريف ،


و أنا طفل من مواليد ابتسامك ،

ولدت قبل الدهشة بنظرتين ،

نظرة جعلتني أزور نفسي و لأول مرة 

منذ أن أضعت ميراث المطر ،

عدت إلي من باب صوتك المعمد 

بماء الموسيقى ،

طفل ببلاغة أمي لا يعرف

من القراءة سوى قراءة نصوص 

إصباحك ،

و لا يعرف من الكتابة سوى رسائل 

انشراحك ،


خارج ما يجمعنا ،

يبدو الوقت كهلا متعبا مثقلا 

باللهفة على الغموض ،

و تتسارع الإقتباسات لتتوارى خلف 

ما لا يقال ،

لا شيء يشي بفرح طارئ ،

و لا بادرة قد ترى تمشط غرورها 

على ضفاف التفاؤل ،

كل شيء باهت يشبه شحوب 

الحروب ،


أما بداخله ،

فتتهاوى كل الشكوك و تتهافت 

أمام اليقين ،

و يستقيل الضيق من الهيمنة 

على مشارف القلب 

ببسمة امرأة هي انت ،

طفولية حد التشبع بنشوة

الحكايا ،

تسكن بين ريحان و رواية ،

زاخرة بحنية الحدائق ،

شهية المعنى كشأن الحقائق ...


الطيب عامر / الجزائر.....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .