العاشقُ المتَيَّمُ
✍️ بِقلمي
عَبْد اَلأمِير السِّيلاوي
لقد ذابَ الفؤادُ
بين أملِ الانتظارِ ورجاءِ التوبةِ.
كلّما أطلُبُ المَدَدَ
أغرقتْ عينايَ بدموعِ الحسرةِ.
سئمتُ الانتظارَ كلَّ مساءٍ،
أنفاسي تُخنِقُها حَشرجاتٌ ونَشِيج.
عند سطحِ الدارِ أتأمّلُ وجهَ القمرِ
ساعاتٍ طوال ، لعلّي أجدُ فيه صورتَك.
تمرُّ الذكرياتُ والحنينُ،
فيزدادُ أنينُ الوَجدِ
كلّما ذكرتُ اسمَك بين شفاهي:
مولاي… سيدي… حبيبي…
عبدُك، وابنُ عبدِك، ابنُ أمتِك،
تُغازلُ وجنتَيْهِ نسماتُ الليلِ
وهو راكعٌ ساجدٌ
يسألُ ربَّه قُربَ اللقاءِ
لينعمَ في دفءِ القُربِ.
فتُصبحُ الأحلامُ حقيقةً،
وتزهو بساتينُ العشقِ طربًا
بلهفِ العاشقِ المتَيَّمِ.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .