عَبَقُ المُلامَسَةِ
مُمسِكًا بزِمامِ القَيْدِ المُبرَم،
ووَعدِكَ الذي لا يُشارِكُكَ فيه أحد.
سَعَةُ التَّمكُّن
إناءُ الحضورِ والغياب،
في مملكةِ الاستيطان،
وطَيُّ صَحيفةِ القلب،
بما لكَ فيها من أثر،
وجَدولتُه تكتَمِل بما بَقِي.
______________________
بَلى،
بِكَ أشرَقَت تباشيرُ الفَرَح،
حين شَقَّ الإصباحُ نافذته،
مُعلنًا شرنقةَ الإنماء
تتهيأ بملكوتِ المَعين.
نُطقًا،
تلقَى تسابيحَه في حيزِ الإدراك،
بمزمارِ النَّفخ وتموسقِ النبض،
وزهرةُ العروس،
عَرَائشُ حدائقِها
يَعبقُ عطرُها بملامِسِ راحتيك.
_________________________
وأُعيدُ صنائعَ روحي
لمجيءِ بشارتِكَ،
أن أُصلِبَها
لمَذبَحَةِ التلقِي والتخلِّي عن سواك.
فأسقُط بزَخِّ سَحائبِ القرب،
هأنَا ممتثلًا بين يديك.
سلام السيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .