متاع ٌ مغرور
هذى الحياةُ وعيشها المكدورُ
وعهودها بعد الشقاءِ قبورُ
وإذا فهمت حقيقةً لصفاتها
سَتَرى بأن متاعها مغرورُ
وبأنها أدنى وأحقر جيفةٍ
وخلودها نحو الزوال يسيرُ
وبأنها كَدرٌ لعاشق نَيلِها
وسلاؤها للغافلين خطيرُ
وحلالها عند المليك مسائلٌ
تنشق منها بالثقالِ صخورُ
وحرامها نارٌ و خزيٌ دائمٌ
وحسابها للمذنين عسيرُ
إن كان دَيدَنُها يمرُّ مخادعًا
فاحذر يغرك في الدروب سرورُ
واعمل لدارٍ لا يزول نعيمُها
ولجنةٍ فيها تنادي الحورُ
فيها الذي لم تبصرِ العينُ المدى
وتجلياتٌ لا يصفها شعورُ
فَخُذ القناعةَ واغتنم مُستمسكَاً
ليَعم قلبك في الحياةِ حبورُ
أدِّ الصلاةَ جماعةً في وقتها
فبها يشع من الجبين النورُ
واصنع فعال الخير دون ترددٍ
فبكُلِّ خطوٍ نحوَه مأجورُ
واختم صلاتك ذاكرًا لمحمدٍ
فبذكرهِ يتيسرُ المعسورُ
أ/محمدعبدالوهاب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .