الأحد، 14 سبتمبر 2025

جرح لا يلين بقلم الراقي عماد فهمي النعيمي

 جُرحٌ لا يلين


أأحملُ صَمْتَ صَدري وَهوَ نارٌ

تُـخـاطـبُـني الـمَصائرُ باعتِصارِ


إذا ما جئتُ أجلسُ في رُكـوعٍ

رأيـتُ الـعزمَ يـنـهضُ كالحِصارِ


تــواطَأَ حَـولَ دَربِـي كُلُّ صَوتٍ

فـأيـقَـنـتُ الـطـريـقَ بِلا جِـوارِ


أنا لـم أسـتَـعرْ مِــنـكُـم ضِـيـاءً

ولـم أطـلُبْ سِوى صَوتِ النهارِ


فـإن خـانَ السَّماءَ ضُعافُ قَومٍ

سَـتَـكـتـبُـني الـدُّهورُ بغيرِ عارِ


وإن يَـنـهـارُ حـولي كُـلُّ صَـرحٍ

سَـأَنـهَـضُ لا أُريـدُ بِـهِ اعــتـذارِ


أنا المَصلوبُ في صَمتٍ ولكـنْ

أُقـيـمُ علـى شُمـوخي ألفَ دارِ


وسأظلُّ ظلًّا في عُتمةِ الدهورِ

أعـلّـمُ الـصـخـرَ مـعـنـى الصبر

14/9/2025

عماد فهمي النعيمي/العراق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .