الأحد، 20 يوليو 2025

شاطئ الألم بقلم الراقي براي محمد

 شَاطِئُ الأَلـَـــم

وَدَاعًا عِندَ شَاطِئِ الأَلَمْ

يَا لَيْلُ، يَا كَاتِمَ الأَسْرَارْ...

فِي قَلْبِي لَوعةٌ لَا تَنْطَفِئْ...

وَالرُّوحِ تَبْكِي فِرَاقَكْ!...

غَارِقَةٌ فِي مَوْجِ اشْتِيَاقكْ...

وَالخُطَى تَائِهَةٌ فِي ذِكْرَاكْ...

ظِلُّكِ يُعَانِقُ النِّسْيَانْ...

شَذَى عِطْرَكِ بَكَاهُ الزَّمَانْ...

أَنْتِ فِي أَعْمَاقِي سَاكِنَةٌ...

أنْتِ الحَنِينُ فِي الغِيَابْ...

وَأَنْتِ الصَّمْتُ وَالعِتَابْ...

أَنْتِ الحُلْمُ فِي كُلِّ هَمْسَةٍ...

أَنْتِ الـمُنَى وَأَنْتِ العَذَابْ 

أَنْتِ البَلَاءُ وَأَنْتِ الكِتَابْ...

يَا خَاطِفَةَ الهُدُوءِ مِنْ أَجْفَانِي...

تُزْهِرِينَ فِي خَيَالِي كَالفَجْرِ...

عِنْدَمَا غِبْتِ عَنَّا...

بَكَتْكِ الأَمَانِي...

وَصَارَ السُّكُونُ كَالوَجَعِ الدَّفِينْ...

يَا وَعْدًا بَعْدَك سَكَنَ الظَّلاَمْ...

كَيْفَ أَمْضِي وَالطَّرِيقُ بِلاَ ضِيَاءْ؟...

فَدَعِينِي أُوَدِّعُ حُبًّا مَاتَ...

عَلَى الشَّاطِئ بِلَا آلَامْ...

وَأَكْتُبَ مِيلَادَ الوَدَاعْ ...

كَعَشِيقَيْنِ فَوْق َالسَّحَابْ...

فِرَاقُنَا مِثْلَ سَفِينَةٍ أَبْحَرَتْ...

لَا مَأْوَى لَهَا وَلا عِنَــاقْ...

سَتَبْقَى الذِّكْرَى جُرْحًا...

يَنْزِفُ فـِي الأَعْمَاقْ...

وَضَيَاعٌ كَدَمٍ مُـــرَا

قْ...

بـــراي مـحـمـد/ الجزائر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .