الثلاثاء، 22 يوليو 2025

عندما يتحدث القلم بقلم الراقي د.موفق محي الدين غزال

 عندما 

يتحدثُ القلمُ 

ويذرفُ الدموعَ 

على قرطاسِ 

الزّمنِ 

يرسمُ حكايةَ 

الأزمانِ 

بأفراحِهِ والمحنِ

ويسجلُ ألحانَ 

العصافيرِ 

تُغني للعاشقينَ 

وبكاءٌ وأنينٌ 

لدمارِ وطنٍ 

وحريقٍ 

بينَ غاباتِ الجمالِ 

عندما يبكي 

القلمُ 

يتركُ أثراً 

لا يمحى 

عبرَ الزّمنِ 

يروي 

حكاياتِ الأطفالِ 

ومقتلِ الرّجالِ 

وحرائرٌ تُسبى 

كعصرِ الجاهليّةِ

ويصبحُ الوطنُ 

بلا هويةٍ

وتتعددُ الراياتُ 

في كلِّ ناحيةٍ 

وتبكي يمامةٌ 

بَنَتْ عشَّها 

على مئذنةٍ

 تهدمتْ

وعلى منارةِ

 كنيسةٍ 

وحياتُها البائسةُ 

بعدَ فراخِها 

والخرابِ 

ومازالَ 

القلمُ يبكي 

على الورقِ 

ويخطُّ 

على جدارِ الزّمنِ

الأفراحَ على قلّتِها 

والمحنِ


**********

د. موفق محي الدين غزال 

اللاذقية_ سورية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .